الشيخ علي النمازي الشاهرودي

62

مستدرك سفينة البحار

خبر السفرجلة التي كانت أشد بياضا من اللبن فصيرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نصفين فأعطى نصفها للحسن ونصفها الآخر للحسين ( عليهما السلام ) ( 1 ) . خبر السفرجلة التي كانت هدية من الجبار إلى الرسول المختار وأمير المؤمنين إمام الأخيار والأبرار صلوات الله عليهما فأكلا ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وجدت فيها كل لذة . فقال يا علي ، من أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق ، صفا ذهنه ، وامتلأ جوفه حلما وعلما ، ووقي من كيد إبليس وجنوده ( 2 ) . خبر السفرجلة التي أعطاها جبرئيل إياهم كلما أكلوا منها عادت كما كانت ، فلما استشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد ( 3 ) . نزول سفرجلة الجنة للحسن والحسين ( عليهما السلام ) ( 4 ) . منافعه : المحاسن : النبوي الكاظمي ( عليه السلام ) : السفرجل يصفي اللون ويحسن الولد ( 5 ) . المحاسن : الصادقي ( عليه السلام ) من أكل سفرجلة على الريق تابه ( طاب - ظ ) ماؤه وحسن ولده ( 6 ) . المحاسن : نظر أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) إلى غلام جميل فقال : ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام أكل السفرجل . وقال : السفرجل يحسن الوجه ، ويجم الفؤاد ( 7 ) . الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) : ما بعث الله عز وجل نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل ( 8 ) . وفي رواية أخرى : رائحته رائحة الأنبياء ، ولا يبعث الله نبيا ولا وصيا إلا وجد

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 197 ، وج 10 / 86 ، وجديد ج 37 / 101 ، وج 43 / 308 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 373 ، وجديد ج 39 / 125 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 81 ، وجديد ج 43 / 289 . ( 4 ) إحقاق الحق ج 10 / 645 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 110 ، وجديد ج 104 / 81 ، وج 66 / 170 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 110 ، وج 14 / 849 ، وجديد ج 66 / 170 . ( 7 ) جديد ج 66 / 170 ، وج 104 / 81 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 442 ، وجديد ج 14 / 460 .